Lewati ke konten

Kitab: Waratsatul Anbiya' · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 53

  1. الرحلة في طلب العلم

فضالة بن عبيد وهو بمصر، فقدم عليه وهو يمد لناقة له، فقال: مرحباً، قال: أما إني لم آتك زائراً، ولكن سمعت أنا وأنت حديثاً من رسول الله ﷺ رجوت أن يكون عندك منه علم. قال: ما هو؟ قال: كذا وكذا (١).

وجابر بن عبد الله الصحابي الجليل يروي قصة رحلته فيقول:

بلغني حديث عن رسول الله ﷺ لم أسمعه، فابتعت بعيراً فشددت عليه رحلي، وسرت شهراً، حتى قدمت الشام، فأتيت عبد الله بن أنيس، فقلت للبواب: قل له: جابر على الباب، فأتاه، فقال له: جابر بن عبد الله؟ فأتاني فقال لي، فقلت: نعم. فرجع فأخبره، فقام يطأطئ ثوبه حتى لقيني فاعتنقني واعتنقته، فقلت: حديث بلغني عنك سمعته من رسول الله ﷺ في القصاص لم أسمعه، فخشيت أن تموت أو أموت قبل أن أسمعه، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول .... فذكر الحديث (٢).

أخي لن تنال العلم إلا بستة ... سأنبئك عن تفصيلها ببيان

ذكاء، وحرص، واجتهاد، وبلغة ... وصحبة أستاذ، وطول زمان (٣)

والإمام البخاري رحل إلى محدثي الأمصار، وكتب بخراسان

Rujukan halaman ini: ورثة الأنبياء، ص 53 (SanadKitab #36550, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.