Lewati ke konten

Kitab: Waratsatul Anbiya' · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 54

  1. الرحلة في طلب العلم

والجبال ومدن العراق كلها والحجاز والشام ومصر، وورد بغداد دفعات (١).

وقال ﵀ محدثاً عن نفسه: كتبت عن ألف شيخ من العلماء وزيادة، وليس عندي حديث إلا أذكر إسناده (٢).

وهذا أبو حاتم الرازي كان يرتحل في طلب أحاديث رسول الله ﷺ ماشياً على أقدامه، وقال وهو يتحدث عن نفسه:

مشيت على قدمي ألف فرسخ (٣)، ثم تركت العدد (٤).

نعم يا أهل الهمم، مشى على قدمه أكثر من خمسة آلاف كيلو متر.

وقد سافر من البحرين إلى مصر، ومن مصر إلى الرملة، ومن الرملة إلى طرسوس على أقدامه، وضاقت عليه النفقات مرة في البصرة فباع ثيابه حتى نفدت، وجاع يومين، فأعلم رفيقه، فساعده وخدمه (٥).

والمكتبات اليوم عامرة بالكتب وعلى بعد خطوات، ولكن أين المجدون وأين المشمرون؟ !

دببت للمجد والساعون قد بلغوا ... جهد النفوس وألقوا دونه الأزرا

وكابدوا المجد حتى مل أكثرهم ... وعانق من أوفى ومن صبرا

لا تحسب المجد تمراً أنت آكله ... لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا (٦)

Rujukan halaman ini: ورثة الأنبياء، ص 54 (SanadKitab #36550, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.