Lewati ke konten

Kitab: Yaum fi Baitir Rasul · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 40

  1. نوم النبي ﷺ -

كافي له ولا مؤوي» (١).

وعن أبي قتادة: «إن النبي ﷺ كان إذا عرس (٢) بليل اضطجع على شقه الأيمن، وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه» (٣).

ومع نعم الله ﷿ التي أغدقها علينا، تأمل أخي الحبيب في فراش سيد المرسلين وخاتم النبيين وأفضل الخلق أجمعين خير من وطأت قدمه الثرى.

عن عائشة ﵂ قالت: «إنما كان فراش رسول

الله ﷺ الذي ينام عليه من أدم حشوه ليف» (٤).

ودخل عليه نفر من أصحابه ودخل عمر، فانحرف رسول الله ﷺ فلم ير عمر بين جنبيه وبين الشريط ثوبًا، وقد أثر الشريط بجنب رسول الله ﷺ فبكى عمر، فقال له النبي ﷺ: «ما يبكيك يا عمر»؟ قال: والله إلا أن أكون أعلم أنك أكرم على الله ﷿ من كسرى وقيصر، وهما يعبثان في الدنيا فيما يعبثان فيه، وأنت رسول الله بالمكان الذي أرى! فقال النبي ﷺ: «أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة»؟ قال عمر: بلى، قال: «فإنه كذلك» (٥).

Rujukan halaman ini: يوم في بيت الرسول، ص 40 (SanadKitab #36551, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.