Lewati ke konten

Kitab: Yaum fi Baitir Rasul · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 41

  1. قيام الليل

قيام الليل

قد أقبل ليل المدينة وخيم بسواده عليها، لكن الرسول ﷺ أضاء جوانحه بالصلاة وذكر الله وقام ليله يتهجد ويناجي رب الأرض والسموات ويدعو من بيده مقاليد الأمور استجابة لأمر خالقه وبارئه ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا﴾ (١).

عن أبي هريرة ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يقوم يصلي حتى تنتفخ قدماه، فيقال له: يا رسول الله تفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: «أفلا أكون عبدًا شكورًا؟ » (٢).

وعن الأسود بن يزيد قال: سألت عائشة ﵂ عن صلاة رسول الله ﷺ بالليل فقالت: «كان ينام أول الليل ثم يقوم فإذا كان له حاجة ألم بأهله، فإذا سمع الأذان وثب، فإن كان جنبًا أفاض عليه من الماء وإلا توضأ وخرج إلى الصلاة» (٣).

وصلاة الرسول ﷺ بالليل فيها من العجب ما يجعلنا نتأمل في طولها ونتخذها قدوة وأسوة.

عن أبي عبد الله حذيفة بن اليمان ﵄ قال:

Rujukan halaman ini: يوم في بيت الرسول، ص 41 (SanadKitab #36551, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.