الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ [الزخرف: ٤] وآيةُ الكرسيِّ، وخاتمةُ سورةِ البقرةِ، والكوثرُ».
أمالي الشجري (١/ ١٢٠) أخبرنا ابن ريذة قال: أخبرنا الطبراني قال: حدثنا محمد بن جابان قال: حدثنا محمود (١) بن غيلان قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا الوليد بن جميل، عن القاسم بن محمد، عن أبي أمامة .. (٢).
* حديث: «سئل: مَن الرَّاسخونَ في العلمِ؟ فقالَ: هو مَن بَرَّتْ يمينُهُ .. » تقدم في مسند أنس (٦٦١).
٢٢٤٤ - عن أبي أمامةَ، أنَّ ثعلبةَ بنَ حاطبٍ الأنصاريَّ أَتى رسولَ اللهِ ﷺ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أَنْ يَرزقَني مالاً، قالَ: «ويحَكَ يا ثعلبةُ، قليلٌ تُؤدِّي شُكرَهُ خيرٌ مِن كثيرٍ لا تُطيقُه»، ثم رجعَ إليه فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أنْ يَرزقَني مالاً، قالَ: «ويحَكَ يا ثعلبةُ، أمَا تريدُ أنْ تَكونَ مثلَ رسولِ اللهِ ﷺ، واللهِ لئنْ سألتُ اللهَ أنْ يُسيلَ لي الجبالَ ذهباً لسالتْ»، ثم رجعَ إليه فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أنْ يَرزقَني مالاً، واللهِ لئِن آتاني اللهُ مالاً لأُوتينَّ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «اللهمَّ ارزقْ ثعلبةَ مالاً، اللهمَّ ارزقْ ثعلبةَ مالاً».
قالَ فاتخذَ غنماً فنَمتْ كمَا يَنمو الدودُ حتى ضاقتْ عنه أزقةُ المدينةِ، فتنَحَّى بِها، وكانَ يَشهدُ الصلاةَ مع رسولِ اللهِ ﷺ ثم يخرجُ إليها، ثم نَمتْ حتى تعذَّرتْ عليه مَراعي المدينةِ فتنحَّى بِها، فكانَ يشهدُ الجمعةَ معَ رسولِ اللهِ ﷺ ثم يخرجُ إليها، ثم نمتْ فتنحَّى بِها فتركَ الجمعةَ والجماعاتِ، فيتلقَّى الرُّكبانَ فيقولُ ماذا عندَكم مِن الخبرِ؟ وما كانَ مِن أمرِ الناسِ؟ وأنزلَ اللهُ ﷿ على رسولِهِ: