(٢) قال أبوأويس: وحدثني أيضاً عبدالله ابن أبي بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري ثم البخاري، عن عمرة بنت عبدالرحمن الأنصارية ثم البخارية، عن عائشة.
(٣) وقال أبوأويس: قال لي هشام بن عروة: قال عروة: قالت عائشة.
(٤) وقال لي عبدالله ابن أبي بكر قالت عمرة: قالت عائشة .. (١).
٦٥٧٧ - عن الزُّهريِّ قالَ: كنتُ في سمرِ الوليدِ بنِ عبدِالملكِ فقرأ: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النور:١١] ثم قالَ لي: مَن تولَّى كِبْر عائشةَ؟ أَليسَ فلاناً؟ قالَ: قلتُ: لإنْ قلتُ لا وقعتُ مِنه في شرٍّ، وإنْ قلتُ نَعم كذبتُ على رجلٍ مِن أصحابِ النبيِّ ﷺ، ثم قلتُ: ما عوَّدني اللهُ ﷿ على الصدقِ إلا خيراً، قلتُ: لا، قالَ: فمَن فمَن؟ قالَ: فضربَ بقضيبٍ مَعه السريرَ وهو يقولُ لي: فمَن؟ قالَ: قلتُ حدثني عروةُ بنُ الزبيرِ وعلقمةُ بنُ وقاصٍ الليثيُّ وسعيدُ بنُ المسيبِ حديثاً واحداً بعضُهم أحسنُ سياقةً مِن بعضٍ قَالوا:
قالتْ عائشةُ: غَزا رسولُ اللهِ ﷺ غزوةَ بَني المُصطلقِ فساهَمَ بين نسائِهِ فخرجَ سَهمي وسهمُ أُمِّ سلمةَ، فخَرجْنا مَعه، حتى إذا قَفَلْنا مِن غزوتِنا وكانَ بَيننا وبينَ المدينةِ لَيلتانِ، قالتْ: وكُنا في خِفَّةٍ مِن اللحمِ إنَّما نأكُلُ العُلقَ، وكانتْ إِحدانا تجلسُ في الهودجِ ثم تُحملُ كما هي فتوضعُ على البعيرِ، قالتْ: فغيَّروا رحْل أمِّ سلمةَ، قالتْ: فقلتُ لو أنِّي قضيتُ مِن حاجَتي قدْر ما يَصنعونَ رَحْلها، قالتْ: فخرجتُ أَقضي حاجَتي فسقطتْ قِلادةٌ كانتْ في عُنقي مِن جزعِ أظفارٍ يمانيةٍ، قالتْ: فلمَّا رجعتُ أَلتمِسُها ظنُّوا أنِّي في الهودجِ فاحتَملوه فوضَعُوه على البعيرِ،