عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر .. (١).
١٣٦٩ - عن عبدِاللهِ بنِ محمدِ بنِ عقيلٍ، عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ أو أنسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لصوتُ أبي طلحةَ في الجيشِ خيرٌ مِن ألفِ رجلٍ».
حديث سفيان الثوري (٢٥) حدثنا قبيصة: حدثنا سفيان، عن عبدالله بن محمد بن عقيل .. (٢).
١٣٧٠ - عن جابرٍ قالَ: أسلمَ صبيٌّ مِن الأنصارِ يُقالُ له: ثعلبةُ بنُ عبدِالرحمنِ، وكانَ يحبُّ النبيَّ ﷺ ويخدمُهُ، ثم إنَّه مرَّ ببابِ رجلٍ مِن الأنصارِ فاطلَعَ فيه فوجَدَ امرأةَ الأنصاريِّ تغتسلُ، فكررَ النظرَ، فخافَ أنْ ينزلَ الوحيُ على رسولِ اللهِ ﷺ بما صنعَ، فخرجَ هارباً مِن المدينةِ استحياءً مِن رسولِ اللهِ ﷺ حتى أَتى جبالَ مكةَ - يَعني بينَ المدينةِ – فولَجَها، فسألَ عنه النبيُّ ﷺ أربعينَ يوماً - وهي الأيامُ التي قَالوا: ودَّعَهُ ربُّه وقَلاهُ - قالَ: فنزلَ جبريلُ فقالَ: يا محمدُ، إنَّ ربَّكَ يَقرأُ عليكَ السلَام ويُخبرُكَ أنَّ الهاربَ مِن أُمتكَ بينَ هذه الجبالِ يتعوَّذُ بي مِن نَاري.
قالَ: فأَتى النبيُّ ﷺ عمرَ بنَ الخطابِ وسلمانَ فقالَ: «انطَلقا فأْتياني بثعلبةَ بنِ عبدِالرحمنِ»، فخَرَجا مِن أنقابِ المدينةِ، فلقيَهما راعٍ مِن رُعاةِ المدينةِ يُقالُ له ذُفافةُ، فقالَ له: يا ذُفافةُ، هل لكَ علمٌ بشابٍّ بينَ هذه الجبالِ؟ فقالَ له: لعلَّكَ