Lewati ke konten

Kitab: Al-Ima' ila Zawa'idil Amali wal Ajza' · Pengarang: نبيل جرار

Baca Juz 2, halaman 232

  1. الأسماء
  2. [٣٩] مسند جابر بن عبدالله الأنصاري
  3. المناقب

تريدُ الهاربَ مِن جهنمَ؟ فقالَ له عمرُ: وما عِلمُكَ أنَّه هربَ مِن جهنمَ؟ قالَ: إنَّه إذا كانَ في نصفِ الليلِ خرجَ علينا مِن هذا الشِّعب واضعاً يدَه على أُمِّ رأسِهِ يَبكي ويُنادي: يا ليتَكَ قَبضت رُوحي في الأرواحِ وجَسَدي في الأجسادِ ولا تُجردْني لفصلِ القضاءِ، قالَ عمرُ: إيَّاه نريدُ.

قالَ: فانطلقَ مَعهما ذُفافةُ، حتى إذا كانَ في بعضِ الليلِ خرجَ عَليهما وهو يُنادي: يا ليتَكَ قَبضتَ رُوحي في الأرواحِ وجَسَدي في الأجسادِ، قالَ: فعَدا عليه عمرُ ليأخُذَه، فلمَّا سمعَ حِسَّه قالَ: الأمانَ الأمانَ، مَتى الخلاصُ مِن النارِ؟ فقالَ له عمرُ: أَنا عمرُ بنُ الخطابِ، فقالَ له ثعلبةُ: يا عمرُ، هل عَلمَ النبيُّ ﷺ بذَنبي؟ قالَ: لا عِلمَ لي، إلا أنَّه ذَكَرَكَ بالأمسِ فبَكى وأرسَلَني إليكَ، قالَ: يا عمرُ، لا تُدخِلْني عليه إلا وهو في المسجدِ، ولا تُدخِلْني عليه إلا وهو يُصلِّي أو بلالٌ يقولُ: قد قامَت الصلاةُ، قالَ: ففعَلَ.

قالَ: فلمَّا أتَى به عمرُ المدينةَ وأَتى به المسجدَ، قالَ: والنبيُّ ﷺ يُصلِّي، قالَ: فلمَّا سمعَ قراءةَ النبيِّ ﷺ خرَّ مَغشياً عليه، قالَ: فدخَلَ عمرُ وسلمانُ الصلاةَ وهو صَريعٌ، فلمَّا سلَّمَ النبيُّ ﷺ قالَ: «يا عمرُ ويا سلمانُ، ما فعلَ ثعلبةُ بنُ عبدِالرحمنِ؟» قالا: هو ذا هو يا رسولَ اللهِ، قالَ: فأَتاهُ النبيُّ ﷺ فحولَه، فانتبَهَ قالَ: «ما الذي غَيَّبكَ عنِّي؟» قالَ: ذَنبي، قالَ: «أَفلا أُعلمَكَ آيةً يَمحو اللهُ بها الذنوبَ والخَطايا؟» قالَ: بَلى يا رسولَ اللهِ، قالَ: «قُل: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾»، قالَ: إنَّ ذَنبي أعظمُ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «بل كلامُ اللهِ أعظمُ»، قالَ: وأمَرَه بالانصرافِ إلى منزلِهِ، قالَ: فانصرفَ ومرضَ ثمانيةَ أيامٍ.

قالَ: وأَتى سلمانُ إلى النبيِّ ﷺ، فقالَ: إنَّ ثعلبةَ بنَ عبدِالرحمنِ به لَمَمٌ، قالَ: فجاءَ فدخلَ النبيُّ ﷺ، قالَ: فأخَذَ برأسِهِ فوضَعَه في حِجرِه، قالَ فأزالَ رأسَه

Rujukan halaman ini: الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء، ج 2، ص 232 (SanadKitab #36552, hlm. urut 812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.