وقيل: معنى ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾ مَا فِيهِ إِلْبَاسٌ مِنَ الِاخْتِلَافِ (١).
وَقَالَ مُجَاهِدٌ (٢) وَأَبُو الْعَالِيَةِ (٣): "إِنَّ الْآيَةَ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ" (٤).
قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: "هُنَّ أَرْبَعٌ، ظَهَرَ اثْنَتَانِ (٥) بَعْدَ (٦) وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، فَأُلْبِسُوا شيعاً، وأذيق بعضهم (٧) بَأْسَ بَعْضٍ، وَبَقِيَتِ اثْنَتَانِ، فَهُمَا وَلَا بُدَّ واقعتان: الخسف من تحت أرجلكم، والرجم (٨) والمسخ من فوقكم" (٩).