Lewati ke konten

Kitab: Syarh Risalatil 'Ubudiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 17, halaman 3

  1. الشرح الثاني
  2. شرح العبودية [٦]
  3. الصوفية ومنهجها في العبودية

الصوفية ومنهجها في العبودية

سبق أن قلنا: إن العبودية الاضطرارية هي التي يُتعب الصوفية أنفسهم في الوصول إليها, فهم يعتبرونها الغاية التي يصل إليها العابد, ولهذا يردد شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ دائماً في كتبه في السلوك -مثل كتاب الاستقامة, ومثل كتاب التحفة العراقية- يردد ذكر هذه العبودية عنهم.

وقد يستطرد أحياناً في بعض كتبه الأخرى فيذكر أن الصوفية يفنون أعمارهم في شهود الحقيقة الكونية.

وهذا ما ذكره هنا, فإنه قال: وكثير ممن يتكلم في الحقيقة ويشهدها يشهد هذه الحقيقة -وهي الحقيقة الكونية- التي يشترك فيها وفي شهودها ومعرفتها المؤمن والكافر والبر والفاجر, وإبليس معترف بهذه الحقيقة, وأهل النار.

قال إبليس: ﴿رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [الحجر:٣٦] إلى آخر ما ذكره ﵀ في هذا الموضوع.

Rujukan halaman ini: شرح رسالة العبودية لابن تيمية - عبد الرحيم السلمي، ج 17، ص 3 (SanadKitab #36581, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.