Lewati ke konten

Kitab: Fathul Majid Syarh Kitabit Tauhid (Hathibah) · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 5, halaman 11

  1. من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب
  2. الكلام على قوله تعالى: (إن إبراهيم كان أمة)
  3. إبراهيم كان قانتا لربه

إبراهيم كان قانتاً لربه

الصفة الثانية: ووصف الله إبراهيم ﵇ أنه كان قانتاً لله، والقنوت بالتاء غير القنوط بالطاء، فالقنوت بالتاء بمعنى الخشوع، وبمعنى دوام الطاعة، وبمعنى القيام مصلياً لله رب العالمين سبحانه.

فيقال: هذا قانت لله، أي: خاشع خاضع مذل نفسه لله رب العالمين، قائم في صلاته يركع ويسجد لله سبحانه، ويطيل الدعاء، فهذه كلها من معاني القنوت.

وقد حصل لإبراهيم ﵇ كمال القنوت لرب العالمين سبحانه، وقيل: القنوت دوام الطاعة، يقال: المصلي إذا أطال في قيامه أو ركوعه أو سجوده، فهو قانت، يقول الله ﷿: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾ [الزمر:٩]، ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀.

وجاء في الحديث أن القنوت بمعنى: القيام في الصلاة، فقد سئل النبي ﷺ: أي الصلاة خير، فقال: (طول القنوت)، وطول القنوت بمعنى: طول القيام والقراءة فيه.

وكذا كان إبراهيم قانتاً لله.

أما القنوط بالطاء فهو بمعنى: اليأس، وقد ورد أن إبراهيم ﵊ لما قالت له الملائكة: ﴿فَلا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾ [الحجر:٥٥]، أجابهم كما حكى الله عنه: ﴿قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ [الحجر:٥٦].

Rujukan halaman ini: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - حطيبة، ج 5، ص 11 (SanadKitab #36988, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.