Lewati ke konten

Kitab: Fathul Majid Syarh Kitabit Tauhid (Hathibah) · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 5, halaman 12

  1. من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب
  2. الكلام على قوله تعالى: (إن إبراهيم كان أمة)
  3. إبراهيم أول الحنفاء

إبراهيم أول الحنفاء

الصفة الثالثة في هذه الآية: أن إبراهيم عليه الصلاة السلام كان حنيفاً، والحنف: الميل، والمقصود أنه كان مائلاً عن الباطل؛ لأن كل الأديان عند مبعث إبراهيم ﵊ كانت باطلة فحنف عنها، أي: مال عن جميعها إلى شرع الله سبحانه ﵎.

فكان إبراهيم حنيفاً مسلماً ﵊؛ لأنه مال عن الباطل واستقام على الحق، ثم صارت هذه الكلمة عرفاً على الاستقامة على الدين، فكان معناها: أنه مستقيم على دين رب العالمين سبحانه، قال تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [النحل:١٢٠]، يزكيه الله سبحانه أنه ما كان من المشركين وحاشا له صلوات الله وسلامه عليه، فلم يكن يشرك شركاً أكبر حاشاه، ولا شركاً أصغر، ولا شركاً خفياً.

Rujukan halaman ini: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - حطيبة، ج 5، ص 12 (SanadKitab #36988, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.