Lewati ke konten

Kitab: Mahwul Ummiyyah at-Tarbawiyyah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 14, halaman 31

  1. القسم الثاني
  2. الدرس الثامن: فقه إثابة الطفل
  3. مداعبة الطفل وممازحته والتصابي له

فالإسلام دين الرحمة.

يقول الله تعالى، أسلوب حصر: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا﴾ يعني كأنه ما أرسل إلا فقط ليرحم العالمين، وليس فقط البشر. ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (١٠٧)﴾ (١). صلى الله عليه وعلى آله وسلم

لو تتذكرون لما كنا نتكلم في تفسير سورة الرحمن، حتى الآيات التي فيها وصف جهنم، ووصف عذاب جهنم بالتفصيل.

كان يعقبها الله ﷾ بقوله ماذا؟

﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٣)﴾ (٢) ..

فكيف أن العذاب يكون نعمة ورحمة لأنه إنذار ..

أن الله ﷾.

هذا من مظاهر رحمة النبي ﷺ بالبشرية كلها ..

﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٣)﴾ (٣)، فحتى ذكر العذاب رحمة، لأن الإنذار بالعذاب ووصفه قبل يوم الحساب يجعل الإنسان يرهب ويخاف هذا العذاب فيأخذ بأسباب اتقاء هذا العذاب، فهذا مظهر أيضا من مظاهر رحمة النبي ﷺ بالعالمين.

وقال ﷺ: «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا أَهْلَ الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ» (٤).

فالرحمة هي أيضا صورة من صور الرفق بالذات مع الأطفال.

ليس من الرحمة إطلاقا ما يحصل من بعض الآباء من القسوة الشديدة في تربية الأطفال بطريقة لا يمكن أن تجيزها الشريعة إطلاقا.

Rujukan halaman ini: محو الأمية التربوية، ج 14، ص 31 (SanadKitab #37000, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.