ثم ارتحل ﷺ مؤيَّداً منصوراً، قرير العين بنصر الله له، ومعه الأسرى والمغانم، فلما كان بـ الصفراء، قسّم الغنائم، وضرب عنق النضر بن الحارث بن كلدة؛ لأنه كان يؤذي المسلمين، ثم لَمَّا نزل بـ عرق الضبية ضرب عنق عقبة بن أبي معيط؛ لأنه كان يؤذي رسول الله ﷺ، ويؤذي المؤمنين، ودخل النبي ﷺ المدينة مؤيَّداً مظفراً منصوراً، قد خافه كل عدو له بـ المدينة وحولها.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي، ج 138، ص 13 (SanadKitab #37003, hlm. urut 1329)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.