حساد يحبون زوال النعمة عن المحسود وتحولها إلى غيرهم
القسم الثاني: أن يطلب الحاسد زوال النعمة عن المحسود وأن تتحول إلى غيره، هذا أقبح من الأول، وأقبح من الاثنين أن يطلب زوال النعم عن المحسود مطلقاً، فيكره النعمة ذاتها، ليس لأنها في يد فلان، ولكن يكرهها ولا يريد أن تكون في يد فلان، ولا في يد نفسه، ولا في يد غيره، فهو يكره نعم الله مطلقاً، فهذا عدو نعم الله ﷾.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 91، ص 30 (SanadKitab #37018, hlm. urut 1837)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.