Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad Isma'il al-Maqdam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 97, halaman 18

  1. بدعة تقسيم الدين إلى قشر ولباب [٢]
  2. قيمة الرجال بجوهرهم لا بمظهرهم
  3. إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه

إن زاهراً باديتنا ونحن حاضروه

عن أنس بن مالك ﵁: (أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهر بن حرام وكان يهدي للنبي ﷺ الهدية من البادية، فيجهزه رسول الله ﷺ إذا أراد أن يخرج، فقال النبي ﷺ: إن زاهراً باديتنا ونحن حاضروه)، يعني: إننا نستفيد منه ما يستفيد الرجل من باديته من أنواع المتاع، ونحن حاضرو المدينة نعد له ما يحتاج إليه مما لا يجده هو في البادية.

كان يقول ﵊ على هذا الرجل: (إن زاهراً باديتنا ونحن حاضروه، وكان النبي ﷺ يحبه وكان دميماً -يعني: قبيح الوجه رضي الله تعالى عنه- فأتاه النبي ﷺ يوماً وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال: أرسلني من هذا؟ فالتفت فعرف النبي ﷺ، فجعل لا يألو -أي: لا يبالي- ما ألصق ظهره بصدر النبي ﷺ حين عرفه، وجعل النبي ﷺ وهو يحتضنه يقول: من يشتري العبد؟ من يشتري العبد؟ فقال: يا رسول الله! إذاً والله تجدني كاسداً -يعني: تجد سعري قليلاً؛ لأنني ذميم الخلقة- فقال النبي ﷺ: لكنك عند الله لست بكاسد، أو قال: لكن عند الله أنت غال) أخرجه الإمام أحمد والبغوي والترمذي في الشمائل وصححه الحافظ ابن حجر في الإصابة.

ففي هذا الحديث كيف كان ﷺ يواسي الفقراء، وكيف أنه لم يلتفت إلى صور الناس؛ لأن العبرة بالقلوب والأعمال وليس بهذه المظاهر الكاذبة، هكذا تعلم منه الأصحاب الذين هم أولو الألباب رضي الله تعالى عنهم أجمعين.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 97، ص 18 (SanadKitab #37018, hlm. urut 1954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.