Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad Isma'il al-Maqdam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 40, halaman 24

  1. منكرات التمثيل
  2. منكرات التمثيل
  3. دخول الغيبة والمحاكاة في التمثيل

دخول الغيبة والمحاكاة في التمثيل

من النصوص الواردة المحكية في خصوص التمثيل ما جاء في كتب السير وخرجه جماعة من المصنفين في أخبار الصحابةِ أن الحكم بن أبي العاص الأموي كان يحكي النبي ﷺ ويمثله في مشيته وحركاته، فالتفت النبي ﷺ يوماً فرآه فلعنه ونفاه إلى الطائف، واللعن لا يترتب إلا على كبيرة كما هو مقرر في محله من كتب الفقه والأصول؛ لأن الاستهزاء بالنبي ﷺ هو من الكفر والردة، والعياذ بالله.

ومن أعمدة التمثيل وأصوله التي لا يقوم إلا بها: الغيبة، والنبي ﷺ يقول: (الغيبة ذكرك أخاك بما يكره) فإذا كان التمثيل يتناول شخصاً بعينه ليمثل به فلا شك أن هذا فيه غيبة، وصاحب الأمر يكرهه، خاصة إذا كان التمثيل بميت، فيمثل به ليس فقط في السينما، بل أمام الناس في المحافل والأعداد الغفيرة، فإذا كان مجرد الإشارة باليد غيبة، فكيف بتمثيل الشخص في ملابسه ومشيته وسيرته وكلامه وصوته وسائر حركاته وسكناته؟! لا شك أن ذلك أفحش من الاغتياب بمجرد اللسان.

والغيبة من الذنوب الكبيرة، وإذا تاب الإنسان منها فإنه لا تتم توبته -في رأي كثير من الفقهاء- إلا بأن يطلب من الشخص الذي اغتابه أن يجعله في حل.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم، ج 40، ص 24 (SanadKitab #37018, hlm. urut 909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.