قال: (وفي هذا الحديث من الفوائد: جواز الحلف فيما يظنه الإنسان).
أي: يجوز أن يحلف المرء على شيء مظنون، وهذا أمر مستقر لا خلاف عليه؛ لأن المرء إذا غلب على ظنه وليس هذا الظن من باب الخبط والتخمين، وإنما هو الظن الذي تنبني عليه الأحكام الشرعية.
Rujukan halaman ini:شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال، ج 69، ص 11 (SanadKitab #37026, hlm. urut 1302)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.