Lewati ke konten

Kitab: Syarh Shahih Muslim (Hasan Abul Asybal) · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 80, halaman 15

  1. كتاب الإيمان - الكلام في الأسماء والصفات
  2. قواعد وأصول في الأسماء والصفات
  3. من أسماء الله ما لا يطلق عليه إلا مقترنا بمقابله

من أسماء الله ما لا يطلق عليه إلا مقترناً بمقابله

القاعدة التاسعة: من أسماء الله ﷿ ما لا يطلق عليه إلا مقترناً بما يقابله، فهناك أسماء لا يجوز نسبتها لله ﷿ إلا بما يقابلها، فإذا أطلق عليه الاسم وحده أوهم نقصاً لله تعالى، فمنها المعطي والمانع، ومنها الضار والنافع، والقابض والباسط، والمعز والمذل، والخافض والرافع، فلا يطلق على الله ﷿ المانع الضار القابض المذل الخافض؛ لأن هذه الأسماء إذا أطلقت فإنها تحدث شبهة عند السامع بأن هذه الصفات صفات نقص، فلا يجوز أن تقول: إن الله هو المانع إلا إذا قلت: إن الله تعالى هو المعطي والمانع، ولا يجوز أن تقول: إن الله تعالى هو الضار إلا أن تقول: إن الله تعالى هو النافع الضار، ولا أن تقول: إن الله تعالى هو القابض إلا أن تقول: إن الله تعالى هو القابض الباسط، وكذلك الخافض الرافع، وغير ذلك.

فلا يجوز إطلاق الاسم الذي يوهم النقص لله ﷿ إلا مقترناً بما يقابله من الاسم الذي أثبته لنفسه وأثبته له رسوله ﷺ، فلابد من ازدواجها، فهما لم يطلقا في الوحي إلا كذلك.

ومن ذلك المنتقم وهي صفة لله ﷿، فلا يجوز أن نقول: إن الله تعالى هو المنتقم؛ لأنها لم تأت في القرآن إلا مضافة أو مقيدة، فمثال ما أتت فيه مضافة قوله تعالى: ﴿عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ [آل عمران:٤]، أي: صاحب انتقام.

وتأتي مقيدة بالمجرمين، كقوله تعالى: ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ﴾ [السجدة:٢٢]، أي: أن الله تعالى ينتقم من المجرمين.

Rujukan halaman ini: شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال، ج 80، ص 15 (SanadKitab #37026, hlm. urut 1565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.