Lewati ke konten

Kitab: Syarh Shahih Muslim (Hasan Abul Asybal) · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 96, halaman 5

  1. كتاب الجهاد والسير - باب إزالة الأصنام من حول الكعبة - لايقتل قرشي صبرا بعد الفتح - صلح الحديبية
  2. باب لا يقتل قرشي صبرا بعد الفتح
  3. شرح حديث: (لا يقتل قرشي صبرا)

شرح حديث: (لا يقتل قرشي صبراً)

قال: [حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا علي بن مسهر ووكيع عن زكريا عن الشعبي -والشعبي هو عامر بن شراحيل قال مكحول: ما رأيت أفقه منه، وكان من أوثق الناس- قال: أخبرني عبد الله بن مطيع عن أبيه -أي: مطيع بن الأسود قيل: العدوي وقيل العذري المدني، وعبد الله بن مطيع له رؤية للنبي ﵊، أما أبوه فمن أصحابه ﵊ ولا خلاف في ذلك، أسلم يوم الفتح، فهو من مسلمة الفتح، وكان اسمه العاص فسماه النبي ﷺ مطيع؛ لأن الطائع ضد العاص، والأصل أن العرب يقولون: العاصي ولكن المحدثين يقولون: العاص.

أي: أن المحدثين يقولون عمرو بن العاص، أما اللغويون فيقولون: عمرو بن العاصي، وغير ذلك من الأسماء فالمحدثون يحذفون الياء واللغويون يثبتون الياء.

فحينما كان في لسان العرب اسمه: العاصي وأسلم سماه النبي ﵊ مطيعاً.

فالذي زكاه هو النبي ﵊، وكان النبي ﵊ يغيّر الأسماء القبيحة إلى أسماء حسنة، كما أراد أن يغير اسم حزن؛ لأن الحزن بمعنى: الصعب الشديد.

قال ما اسمك؟ قال: حزن، قال: بل أنت سهل.

قال: لا.

أنا حزن، السهل يرتقى -يعني: دعني كما أنا حزن - وهو جد سعيد بن المسيب، فـ سعيد بن المسيب بن حزن أبوه وجده صحابيان، وسعيد من كبار التابعين، ومن أئمة الدين، ومن علماء المدينة المنورة.

قال سعيد: لا زلنا نشعر بالحزونة.

أي: بالحدة والشدة والغلظة، مع أن أهل المدينة لا يتصفون بذلك؛ وذلك لأن جده رد على النبي ﵊ اسم سهل، فلو قبِله لكانت فيه السهولة وفي أولاده.

قال: [سمعت النبي ﷺ يقول يوم فتح مكة: (لا يُقتل قرشي صبراً بعد هذا اليوم -أي: بعد فتح مكة- إلى يوم القيامة)].

فهذه شهادة من النبي ﵊ لقريش -وهم من أهل مكة- أنهم لا يُقتلون صبراً إلى قيام الساعة.

قال: [حدثنا ابن نمير قال: حدثنا أبي -وهو عبد الله بن نمير - حدثنا زكريا بهذا الإسناد.

وزاد: قال: ولم يكن أسلم أحد من عصاة قريش غير مطيع].

أي: ممن كان اسمه في قريش العاص، العاص بن فلان والعاص بن فلان، والعاص بن فلان وكانوا أكثر من عشرين، لم يسلم منهم يوم الفتح إلا هذا الذي سماه النبي ﷺ مطيعاً.

ومعنى (لا يُقتل قرشي صبراً بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة): الإعلام بأن قريشاً يسلمون كلهم.

وهذه من معجزاته ﵊، وإخباره بالغيب، ودليل ساطع من دلائل نبوته ﵊.

فقوله: (لا يقتل قرشي صبراً) ليس نفياً بأن يقتل القرشي صبراً، وإنما هذا إخبار أن قريشاً كلهم سيسلمون، وفعلاً لم يبق أحد من قريش على الكفر والشرك، فهذا إعلام منه ﵊ بأن قريشاً يسلمون كلهم، ولا يرتد أحد منهم كما ارتد غيرهم بعده ممن حورب وقتل صبراً.

وليس المراد: أنهم لا يقتلون ظلماً صبراً، فقد جرى على قريش أكثر من معركة قُتلوا فيها صبراً.

وإنما معناه: أن كل قريش يدخلون في دين الإسلام.

Rujukan halaman ini: شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال، ج 96، ص 5 (SanadKitab #37026, hlm. urut 1857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.