Lewati ke konten

Kitab: Syarh Shahih Muslim (Hasan Abul Asybal) · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 51, halaman 7

  1. كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار - أذكار الصباح والمساء
  2. باب التسبيح في النهار وعند النوم
  3. أحاديث صحيحة في أذكار الصباح والمساء

أحاديث صحيحة في أذكار الصباح والمساء

هناك أحاديث أخرى كذلك صحت في أذكار الصباح والمساء، منها: ما أخرجه مسلم ولعله سبق من حديث أبي هريرة ﵁ أنه ﵊ قال: (من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحداً قال مثلما قال أو زاد عليه).

وعند أبي داود والنسائي والترمذي بسند صحيح من حديث عبد الله بن خبيب قال: (خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب النبي ﷺ ليصلي لنا، فلما أدركه ابن خبيب قال النبي ﷺ له: قل، قال ابن خبيب: فلم أقل شيئاً، ثم قال: قل، قال: فلم أقل شيئاً، قال: قل، قلت: يا رسول الله! ما أقول؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:١])، ليس على مذهب معمر القذافي الذي ألغى من كتاب الله ﷿ لفظ: (قل) قال: لأن الأمر موجه للنبي ﵊.

وليس هناك حيوانات تجتهد إلا معمر القذافي وصدام حسين أو غيرهما.

(قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:١] والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات يكفيك من كل شيء).

إما أن يقرأ (قل هو الله أحد) ثلاث مرات متتاليات، ثم (الفلق) ثلاث مرات متتاليات ثم (الناس) كذلك، وإما أن يقرأ (قل هو الله أحد) ثم (قل أعوذ برب الفلق)، ثم (قل أعوذ برب الناس)، وهذا أولى، ثم يعيد هذه السور الثلاث مرة ثانية وثالثة.

إذا فعل العبد ذلك كفاه الله ﷿ شر يومه إلى المساء، وإذا قالها في المساء كفاه شر ليله حتى الصباح والناظر في كتب الأذكار إما في الصحيحين أو في كتب السنن، وإما في الكتب التي صنفت في الأذكار خاصة؛ يعلم أن حياة المسلم كلها ذكر لله ﷿، فالشرع ما تركك قط بغير ذلك، لا في يقظتك وقومتك، ولا في نومك ولا في صباحك ولا في مسائك، ولا في صلاتك ولا في سائر عبادتك، حتى في أفعالك العادية التي تفعلها من باب العادة فيسن لك في كثير منها الدعاء، فطاعة تسلمك إلى طاعة، لتجد نفسك في النهاية ذاكراً لله ﵎ في كل أوقاتك وأحايينك.

والنبي ﵊ كان دائماً مسبحاً وذاكراً لله ﷿، حتى قال: (إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة) وقال أبو هريرة: (وإنا لنعد عليه ﵊ في المجلس الواحد مائة تسبيحة أو مائة استغفار).

وذكر أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه كان يعلم أصحابه: (إذا أصبح أحدكم فليقل: اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت).

يعني: لا حول لنا ولا قوة في حياتنا ومماتنا، كلنا لله ﷿، وكلنا في قبضة الملك ﵎، اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، لا يمكن لنا أن نصبح إلا بك، ولا نمسي إلا بك، ولا غنى لنا عنك طرفة عين، فصباحنا ومساؤنا بك.

وهذا توكل كامل على الله ﷿ في الحياة والموت؛ ولذلك يسن لك إذا نمت أن تنام على خدك الأيمن وعلى جنبك الأيمن وتقول: (باسمك اللهم أموت وأحيا) يعني: أنام على اسم الله ﷿، ولا يمكن أن أقوم من نومتي إلا بإذن الله ﷿، وعلى اسم الله ﷿.

قال: (وإليك النشور).

أي: البعث من هذا النوم الذي هو الموتة الصغرى، فشبه أهل العلم النوم بالموت، واليقظة بالبعث، ولذلك جاء في الحديث الصحيح: (إنكم تموتون كما تنامون وتبعثون كما تستيقظون) فشبه هذا بذاك، عندما الشخص يصحو يقول: (اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا)، وإذا أمسى قال: (اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا)، وإذا كان في الصباح قال: (وإليك النشور)، الذي هو البعث والانتشار، وإذا كان في المساء قال في نهاية الدعاء: (وإليك المصير)، أي: نحن عائدون إليك، وصائرون إليك، وراجعون إليك.

Rujukan halaman ini: شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال، ج 51، ص 7 (SanadKitab #37026, hlm. urut 986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.