Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 211, halaman 2

  1. الروم
  2. تفسير سورة الروم الآية [٣٠]
  3. تفسير قوله تعالى: (فأقم وجهك للدين حنيفا)

تفسير قوله تعالى: (فأقم وجهك للدين حنيفاً)

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته أجمعين.

قال الله ﷿: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ [الروم:٣٠].

هذا أمر من الله سبحانه ﵎ لنبيه ﷺ وللمؤمنين تبعاً بإقامة الوجوه لدين الله ﷾، ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا﴾ [الروم:٣٠] أي: أقم وجهك معتدلاً متوجهاً إلى دين الله ﷾.

والحنيف بمعنى: المستقيم، وأصله من الحنف وهو الإماله أو الميل، فكأنه يقول: ابتعد ومل عن هذه الأديان الباطلة إلى طريق الله ﷿ المستقيم وإلى دينه القويم.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 211، ص 2 (SanadKitab #37037, hlm. urut 1553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.