خلق الله ﷿ الخلق على الفطرة الربانية التي فطرهم عليها، إنها فطرة التوحيد والإيمان والاعتراف بالله بألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته، ولكن الشياطين حرفوا الفطر، وغيروا العقول، واجتالوا العباد إلى عبادة غير الله ﷾، وقد أمر الله نبيه أن يستقيم على ملة إبراهيم ﵇ فقد فطر الله الخلق على هذه الملة السمحاء التي لا يعلمها كثير من الناس.
Rujukan halaman ini:تفسير أحمد حطيبة، ج 211، ص 1 (SanadKitab #37037, hlm. urut 1552)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.