Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ahmad Hathibah · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 387, halaman 8

  1. غافر
  2. تفسير سورة غافر [٦٧ - ٦٨]
  3. تفسير قوله تعالى: (هو الذي يحيي ويميت)

تفسير قوله تعالى: (هو الذي يحيي ويميت)

قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُحْيِ وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [غافر:٦٨]، أي: هو وحده سبحانه لا شريك له، فهو الذي يخلق ويرزق، وهو الذي يحيي ويميت ﷾، وهو الحي الذي لا يموت، قال تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَى أَمْرًا﴾ [غافر:٦٨] أي: دبر أمراً وأراده ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [غافر:٦٨]، فيكون هذا الشيء على ما أراده ودبره وقضاه الله سبحانه.

وهذه الآية قد قرأها الجمهور (فَيَكُونُ) على أن الفاء في قوله: (فَيَكُونُ)، عاطفة، أو على أنها جواب الأمر؛ لأنها سببية، أي: بسبب ذلك، وقرأها ابن عامر بالفتح: (فَيَكُونَ)، ولذلك استحب الجمهور لمن قرأها أن يقف عليها بالروم، أي: أن يضم شفتيه عندها كأنه يضع عليها ضمة بسيطة، والفرق بين قراءة الجمهور وقراءة ابن عامر أنه ليس في قراءة ابن عامر روم ولا إشمام في الفتح، وإنما يكون الروم والإشمام عنده في الضم وفي الكسر، وأما على قراءة الجمهور فيجوز الوقف عليها بالسكون فقط، ويجوز الوقف عليها بالروم بياناً لأنها مضمومة، والله أعلم.

أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم، وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

Rujukan halaman ini: تفسير أحمد حطيبة، ج 387، ص 8 (SanadKitab #37037, hlm. urut 2831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.