العجب كل العجب من أولئك الذين يجادلون في آيات الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير، ويجادلون أنبياء الله تعالى ورسله بالباطل، ومن جاء بعدهم يجادلون أهل الحق، ويزعمون أنهم على حق كذباً وزوراً وبهتاناً، وهم يعلمون في قرارة أنفسهم أنهم على باطل، وإنما دفعهم إلى ذلك التكبر على الحق وعلى الخلق، لكنهم سيعملون غداً من الكذاب الأشر.
Rujukan halaman ini:تفسير أحمد حطيبة، ج 388، ص 1 (SanadKitab #37037, hlm. urut 2832)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.