Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 127, halaman 4

  1. الفتح [٨ - ١٠]
  2. تفسير قوله تعالى: (لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه)
  3. معنى التعزير في قوله: (وتعزروه)

معنى التعزير في قوله: (وتعزروه)

قوله تعالى: (لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ) التعزير هو: النصرة مع التعظيم، قال ﵎: ﴿وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾ [المائدة:١٢].

والتعزير: ضرب دون الحد، وذلك يرجع إلى الأول فإن ذلك تأديب، والتأديب نصرة ما، لكن الأول نصره بقمع ما يضره عنه، والثاني: نصره بقمعه عما يبغضه، والتأديب الذي هو النصرة مع التعظيم هو المطلوب في حق النبي وكل الأنبياء، فهي نصره بقمع ما يضره عنه، أما التعزير الذي هو دون الحد فهو: نصره بقمعه عما يضره من المعاصي التي يرتكبها وسيعزر من أجلها، فمن قمعته عما يضره فقد نصرته، وفي الحديث: (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، قيل: كيف أنصره ظالماً؟ قال: أن تكفه عن الظلم)، فهذه نصرة المؤمن.

قال ابن كثير: (وَتُعَزِّرُوهُ)، قال ابن عباس وغير واحد: تعظموه.

وقال القرطبي: (وَتُعَزِّرُوهُ) أي: تعظموه وتفخموه.

والتعزير: التعظيم والتوقير، وقال قتادة: تنصروه وتمنعوه ومنه التعزير في الحد؛ لأنه مانع.

قال القطامي: ألا بترت ميٌ بغير سفاهة تعاتب والمولود ينفعه العذر وقال ابن عباس وعكرمة: (وَتُعَزِّرُوهُ) تقاتلون معه بالسيف، وقال بعض أهل اللغة: تطيعوه، وقال الألوسي: وتعزروه أي: تنصروه، كما روي عن جابر بن عبد الله مرفوعاً، وأخرجه جماعة عن قتادة.

والضمير لله ﷿، ونصرته سبحانه بنصرة دينه ورسوله ﷺ.

إذاً: قوله: (وَتُعَزِّرُوهُ)، إما أن المقصود تعزروا الله ﷾، أو تعزروا الرسول ﷺ بأن تنصروه مع تعظيمه، وهذا هو الأقرب.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 127، ص 4 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.