Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 152, halaman 7

  1. الرحمن [٥٨ - ٧٨]
  2. تفسير قوله تعالى: (متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان فبأي آلاء ربكما)
  3. وجه تسمية الشيء النفيس عبقريا

وجه تسمية الشيء النفيس عبقرياً

نلاحظ هنا أن الله ﷾ خاطب العرب بما يعرفونه, ومما تعارفه العرب أن العبقري هي من أنفس الأشياء, مثل: الزرابي أو البسط أو السجاجيد أو كذا، فالعرب لهم كلام في أصل وصف الشيء بأنه عبقري.

وتزعم العرب أن عبقر بلد يسكنها الجن فينسبون إليه كل شيء فائق جليل.

وقال الخليل: كل شيء نفيس من الرجال والنساء وغيرهم عند العرب عبقري.

إذاً: كلمة عبقري لوحدها تدل على أنها كل جيد ونفيس وفاخر وجليل إلى آخره، يعني: لا يفهم من قوله: ((وعبقري حسان)) أنه يمكن أن يكون هناك عبقري ليس حسناً، وإنما كل عبقري لا بد أن يكون حسناً، فلذلك قال: ((َعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ)).

إذاً: العرب ينسبون إلى عبقر كل شيء يعجبون به من صنعه وجودته وقوته، وأيضاً: يوصف به كل جليل ونفيس وفاضل وفاخر من الرجال والنساء وغيرهم، فالعرب تسميه عبقرياً، وفي الحديث لـ عمر: (فلم أر عبقرياً يفري فريه).

أيضاً: للعقاد سلسلة مؤلفات تسمى العبقريات، منها: (عبقرية محمد) و (عبقرية عمر) و (عبقرية الصديق) وهكذا.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 152، ص 7 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.