Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Fawa'id · Pengarang: عمر عبد الكافي

Baca Juz 16, halaman 11

  1. سلسلة شرح كتاب الفوائد [١٦]
  2. بيان أن ترك الأمر أعظم جرما من ارتكاب النهي
  3. الوجه السادس لكون ترك الأمر أعظم من ارتكاب النهي

الوجه السادس لكون ترك الأمر أعظم من ارتكاب النهي

يقول: إن الطاعة والمعصية إنما تتعلق بالأمر أصلاً وبالنهي تبعاً، فالمطيع ممتثل مأمور، والعاصي تارك المأمور.

فالله تعالى يقول: ﴿لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ﴾ [التحريم:٦]، وقال موسى لأخيه: ﴿يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا * أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي﴾ [طه:٩٢ - ٩٣] إذاً: هنا عصيان الأمر.

وقال عمرو بن العاص عند موته: أنا الذي أمرتني فعصيت -يخاطب الله ﷾ ولكن لا إله إلا أنت، أي: المهم أنني أموت على التوحيد.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الفوائد، ج 16، ص 11 (SanadKitab #37045, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.