Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 71, halaman 16

  1. [٠٧١]
  2. (تابع) كيفية الأذان
  3. بيان الإحالة الثانية

بيان الإحالة الثانية

قوله: [(قال: وحدثنا أصحابنا قال: وكان الرجل إذا جاء يسأل فيخبر بما سبق من صلاته)].

وهذه الحالة الثانية من الأحوال الثلاث، فالحال الأولى فيها: أن النبي ﷺ أعجبه أن يجتمع الناس للصلاة، ففكر في الطريقة التي يتم بها الاجتماع، ثم عند ذلك جاء ذكر الطريقة التي يتم بها إخبار الناس وهي الأذان، ثم بعدما صار الناس يصلون جماعة وتحولوا من كونهم فرادى إلى كونهم جماعة جاءت حالة أخرى، وهي أن الإنسان عندما يأتي وقد سبق بالصلاة يسأل فيخبر بالإشارة إنه فات كذا وبقي كذا، فكان يصلي ما فاته ثم يدخل مع النبي ﷺ.

قوله: [(وإنهم قاموا مع رسول الله ﷺ من بين قائم وراكع وقاعد ومصل مع رسول الله ﷺ].

يعني: الناس كانوا يصلون ما سُبِقُوا به ثم يلحقون ويدخلون مع النبي ﷺ.

قوله: [(فقال معاذ: لا أراه على حال إلا كنت عليها)] أي: ثم بعد ذلك جاء معاذ ﵁ ولم يفعل مثل ما فعل غيره، وقال: لا أراه على حال إلا فعلت مثل ما فعل ثم قضيت الذي سبقت به، يعني أنه لا يحتاج إلى سؤال ولا يشتغل بقضاء الذي فاته قبل أن يدخل مع النبي ﷺ، ولكن يأتي ويدخل مع النبي ﷺ وإذا فرغ النبي ﷺ من صلاته قام وأتى بالشيء الذي سبق به، فقال الرسول ﷺ: (إن معاذاً قد سن لكم سنة، كذلك فافعلوا) يعني أن الإنسان يدخل مع الإمام إذا جاء، وبعد فراغ الإمام يقوم من فاته شيء فيقضيه ويتمه، ولا يحتاج إلى أن يسأل ولكنه يصلي، كما جاء في الحديث: (ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا).

فإذاً: حصل التغير من حال إلى حال، وهذه هي الحالة الثانية من الأحوال الثلاث.

قوله: [قال: (وكان الرجل إذا جاء يسأل فيخبر بما سبق من صلاته، وإنهم قاموا مع رسول الله ﷺ من بين قائم وراكع وقاعد ومصل مع رسول الله ﷺ، قال ابن المثنى: قال عمرو: وحدثني بها حصين عن ابن أبي ليلى: حتى جاء معاذ.

قال شعبة: وقد سمعتها من حصين)].

يعني أن عمرو بن مرة يروي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ويروي -أيضاً- عن حصين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أي أنه يروي بواسطة وبغير واسطة.

وكذلك شعبة قد سمعها من حصين كما سمعها من عمرو بن مرة.

قوله: [(فقال: لا أراه على حال إلى قوله: كذلك فافعلوا)].

يعني: فقال معاذ: لا أراه على حال إلا فعلت كما فعل، وفي آخر الأمر قال النبي ﷺ: (كذلك فافعلوا) مثل فعل معاذ.

[قال أبو داود: ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق].

يعني: بعدما ذكر هذا الذي جاء عن عمرو بن مرة وشعبة وذكر حصيناً قال: (ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق).

قوله: [(قال: فجاء معاذ فأشاروا إليه)].

يعني: أشاروا إليه يخبرونه بالذي بقي عليه، أشاروا إليه بالعدد إما بركعتين أو بركعة أو بثلاث بالأصابع.

قوله: [قال شعبة: وهذه سمعتها من حصين].

يعني: هذا سمعته في قصة معاذ.

قوله: [(فقال معاذ: لا أراه على حال إلا كنت عليها)].

يعني: لا أرى النبي ﷺ على حال إلا كنت عليها، إن كان راكعاً ركعت معه، وإن كان ساجداً سجدت معه، وإن كان جالساً جلست معه، وإن كان قائماً قمت معه.

ثم بعد ذلك يقضي ما فاته.

قوله: [(قال: فقال: (إن معاذاً قد سن لكم سنة، كذلك فافعلوا)].

أي أن النبي ﷺ بين لهم أن هذا الذي فعله معاذ هو الذي يصار إليه، وهو الذي يعول عليه، ويترك الناس ما كانوا عليه من قبل من كونهم يتعرفون على ما سبقوا به بالإشارة، ثم يفعلونه قبل أن يدخلوا مع النبي ﷺ، ثم يدخلون مع النبي ﷺ ويسلمون معه، ولكنهم يختلفون معه في البداية، فما فعله معاذ يجعلهم يتفقون معه فيما فعله وبعد أن يسلم يأتون بالذي سبقوا به.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعباد، ج 71، ص 16 (SanadKitab #37052, hlm. urut 1705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.