شرح حديث: (إن الرجل ليعمل والمرأة بطاعة الله ستين سنة)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عبدة بن عبد الله أخبرنا عبد الصمد حدثنا نصر بن علي الحداني حدثنا الأشعث بن جابر حدثني شهر بن حوشب أن أبا هريرة ﵁ حدثه أن رسول الله ﵌ قال: (إن الرجل ليعمل والمرأة بطاعة الله ستين سنة، ثم يحضرهما الموت فيضاران في الوصية؛ فتجب لهما النا)، قال: وقرأ عليَّ أبو هريرة من هاهنا: ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ﴾ [النساء:١٢] حتى بلغ: ﴿َذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [النساء:١٣].
قال أبو داود: هذا -يعني: الأشعث بن جابر - جد نصر بن علي].
أورد أبو داود حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (إن الرجل ليعمل والمرأة ستين سنة في طاعة الله، ثم يحضرها الموت، فيضاران في الوصية، فتجب لهما النار)، ثم قرأ أبو هريرة من قوله: ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ﴾ [النساء:١٢] حتى بلغ: ﴿ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [النساء:١٣]، والمقصود: أن هذا من الإضرار بالوصية.
والحديث ضعفه الألباني من أجل شهر بن حوشب.