Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 3, halaman 1223

  1. سورة آل عمران
  2. ٤٥

القلوب، ولو كان خاملا ما تحركوا لإيذائه، ومع ذلك لم ينالوا منه شيئا، ولم يمكنهم الله من رقبته، بل نجاه من شرورهم ودسائسهم، فكيف لَا يكون وجيها عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم التسليم؟!.

فعيسى ﵇ كان وجيها، ووجاهته أكمل أنواع الوجاهة، وهي الوجاهة التي تتجرد من كل سلطان إلا سلطان الحق والروح، وبهما ملك القلوب. والجاه الحق - كما قال الغزالي - هو ملك القلوب.

وأما كونه من المقربين إلى الله تعالى، فمعناه أنه مقرب إلى الله تعالى كما هو قريب من الناس، وأنه وجيه عند الله تعالى ذو مكانة قريبة منه، كما هو ذو مكانة عند الناس.

ولقد بين ﷾ حالين هما من أحوال المسيح ﵇، فقال تعالى:

* * *

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 3، ص 1223 (SanadKitab #37071, hlm. urut 1524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.