Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 3, halaman 1223

  1. سورة آل عمران
  2. ٤٦

(وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (٤٦)

* * *

المهد: هو مضجع الطفل، من مهد يمهد مهدا، بمعنى أنه مهيأ مسهل له وهو في الرضاعة.

ومن في المهد يكون طفلا صغيرا يحمل لَا يتصور منه كلام مطلقا، والكهل هو الرجل السوي، والأمر الخارق للعادة في هذا أن عيسى ﵇ تكلم وهو في المهد، وكلامه وهو في المهد ليس لغو صبيان، بل هو كلام شبان مكتهلين، وقد بلغوا تمام الرجولة والاستواء العقلي، وجمعهما معا في الكلام يدل على أن كلامه في الأول من نوع كلامه في الثاني، ولذا يقول الزمخشري: " ومعناه يكلم الناس في هاتين الحالتين كلام الأنبياء من غير تفاوت بين حال الطفولة، وحال الكهولة التي يستحكم فيها العقل، ويستنبأ فيها الأنبياء " وإن ما حكاه الله تعالى عن كلامه في المهد ليوضح ذلك، ففي سورة مريم: (فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (٢٩) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (٣٠) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (٣١) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 3، ص 1223 (SanadKitab #37071, hlm. urut 1525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.