Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 5, halaman 2466

  1. سورة الأنعام
  2. ٢٠

أنه قال: جاء النحال بن زيد وقردم بن كعب فقالوا: يا محمد! ما نعلم مع الله إلها غيره، فقال رسول الله ﷺ: " لا إله إلا الله تعالى، بهذا بعثت وإلى ذلك أدعو " (١).

فهذا النص الكريم (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ) شهادة ثابتة بعد شهادة الله تعالى التي حكاها النبي ﷺ عنه ﷻ، وبعد شهادته ﷺ، وهي شهادة النبيين السالفين أجمعين.

والضمير في (يَعْرِفُونَهُ) على من يعود؛ قال الأكثرون من المفسرين: إنه يعود إلى النبي ﷺ، ويؤيد ذلك سبب النزول المذكور أولا، وهو المروي عن النبي ﷺ عن طريق الكلبي، وهو يؤيد الوحدانية ويؤكد الشهادة بها من قبل تأييد النبي ﷺ في صدق رسالته. وجوز ابن جرير الطبري عودة الضمير على الله تعالى، ويؤيده أنه أقرب ظاهر مذكور في الآية، كما يؤيده رواية ابن عباس في شهادة أهل الكتاب الذين شهدوا بالتوحيد، وهو ظاهر، وإن كان لَا يظفر بالكثرة التي يظفر بها الرأي الأول.

(الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ).

ختم الله تعالى النص ببيان خسارتهم لأنفسهم، وإركاسهم أنفسهم في الفساد، ويترتب فقد الإيمان، وعلى هذه الخسارة الفادحة التي فقدوا بها أنفسهم كأناس لهم إدراك وفهم في ربط للمسببات المنطقية باسمها، وإن المشركين كانوا يؤيدون نحلتهم بتكاثر معتنقيها، فذكر لهم القرآن الكريم أن الله تعالى يشهد ببطلان كلامهم وقام الدليل على صدق شهادة الله - تعالى - بالكتاب الموحى به، والذي قام الدليل على صدقه بالتحدي به، وعجزهم عن أن يأتوا بمثله، وشهادة النبي ﷺ وقد علموا أنه الصادق الأمين وإن لجَّ قادتهم في الخصومة حتى فجروا

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 5، ص 2466 (SanadKitab #37071, hlm. urut 3198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.