Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3673

  1. سورة هود
  2. ١٠

(وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (١٠)

(اللام) ممهدة للقسم وما قلناه في قوله تعالى: (وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً)، يقال هنا، والنعماء هي النعمة السابغة، والضراء ما يضر في الجسم أو المال ويصيب النفس فيوجد بأسا وضرا لَا يرجى زواله عند غير المؤمن.

جواب القسم (لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي)، وكان جواب القسم لدخول اللام، والتأكيد بنون التوكيد الثقيلة، والقسم واللام ذاته تأكيد.

والسيئات الأمور التي ساءته والتعبير بالماضي دليل على تأكيد الذهاب، وهو لا يسند ذلك لِلَّهِ، بل يذكره من غير إسناد للمنعم وكأنه جاء عفوا من غير مسبب الأسباب ومقدر الأقدار.

ومن قوله تعالى، إنه يفرح بذلك ويفاخر به فقال: (إِنَّه لَفَرِحٌ فخُورٌ) أي إنه يغمره الفرح فينسيه ما كان فيه من ضراء وما أصابه من شقاء.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3673 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.