Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3674

  1. سورة هود
  2. ١٠

هكذا المادي لَا يؤمن إلا بما هو فيه ناسيا ما كان معتبرا به، فله الساعات التي هو فيها لَا يفكر فيما سواها، وفي وصفه يقول اللَّه تعالى: (فَخُورٌ) أنه يتطاول على غيره مغترا بما آلت إليه حاله، والفخر فيه أمران مفسدان للنفس:

الأمر الأول: المطاولة على الغير وغمط الناس حقوقهم.

الأمر الثاني: إنكار نعمة المنعم معتقدا أنه مجهوده وعمله وليس بعطاء من اللَّه وإن التفاخر يوهم صاحبه أنه في حال لم يصل إليها غيره فيتخيل ما ليس عنده، وقد نهى النبي ﷺ عن هذا حين قال، " كلوا واشربوا والبسوا من غير سرف ولا مخيلة " وقال تعالى: (. . . إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا).

وهذا شأن الإنسان الذي لم يؤته اللَّه تعالى صبر المؤمنين ولا ضبط نفوسهم، ولذلك استثنى الذين صبروا وآمنوا وعملوا الصالحات من عموم الإنسان فقال تعالى:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3674 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.