Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3695

  1. سورة هود
  2. ٢٣

(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٢٣)

بعد أن بين ﷾ حال الذين كفروا في الدنيا وفي الآخرة، وأنه في الدنيا غرور بها وزينتها، وفي الآخرة خسران مبين وشقاء وجحيم، بين سبحانه حال المؤمنين فقال: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ)، ذكر ﷾ لهم أعمالا ثلاثة:

أولها: الإيمان الذي يقذفه اللَّه في قلب المؤمن فيخضع للحق ويذعن له وإن القلب إذا أشرق بالإيمان واستضاء به كانت الحكمة والاستقامة في القول والعمل فلا يكون منه إلا الخير والإذعان للحق.

والثانية: العمل الصالح وهو ثمرة الإيمان وأن الايمان إن لم يصاحبه العمل كان ذلك نقصا في الإذعان، فإن الإخلاص يتولد عنه الحكمة التي يتولد عنها القول الطيب والعمل الطيب.

والحال الثالثة: هي الإخبات إلى اللَّه، والإخبات هو الاطمئنان، والكلمة مثل للأرض والخبت، وهي الأرض المصمتة (١) السهلة، والاطمئنان الى اللَّه يتضمن تصديق ما وعد، والخضوع لما أمر ونهى، وقال تعالى: (إِلَى رَبِّهِم) لما يفيده معنى الربوبية والخلق والقيام على حفظهم وتربيتهم وما يترتب على ذلك من الاطمئنان والخضوع وعدم التمرد علمِه سبحانه والخروج عن طاعته.

وقد أكد سبحانه هذه الأحوال بـ (إنَّ) المؤكدة، وذكره بالاسم الموصول للدلالة على أنه سبب الجزاء الذي يعطيهم ربهم، والثناء الذي أضفاه عليهم خالقهم.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3695 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.