بعد أن أشار اللَّه تعالى إلى خلق السماوات والأرض، وخضوع الجميع ساجدين، العقلاء وغير العقلاء، والأحياء والجماد على معنى جامع بينها، وهو الخضوع والتسبيح، وإن كنا لَا نفقه تسبيحها فخالقها عالم بها.
بعد ذلك بين أنه سبحانه واحد أحد، وهو إله وحده فقال:
Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة
بعد أن أشار اللَّه تعالى إلى خلق السماوات والأرض، وخضوع الجميع ساجدين، العقلاء وغير العقلاء، والأحياء والجماد على معنى جامع بينها، وهو الخضوع والتسبيح، وإن كنا لَا نفقه تسبيحها فخالقها عالم بها.
بعد ذلك بين أنه سبحانه واحد أحد، وهو إله وحده فقال:
Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 8، ص 4192 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5963)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.