Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 8, halaman 4193

  1. سورة النحل
  2. ٥١

(إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ)، (هو) دالة على معنى الإله المطلق وهو اللَّه سبحانه، و (إنما) الدالة على القصر، أي قصر الألوهية على إله واحد ﷾.

بعد ذلك التفت عن الخطاب إلى ضمير المتكلم. فقال: (فَإِيايَ فَارْهَبُونِ) الفاء الأولى للإفصاح والمعنى: إذا كان الإله واحدا، (فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) والفاء الثانية لربط الكلام، والمعنى إياي أنا وحدي فارهبون؛ لأنه لَا إله إلا أنا، وقد انتقل سبحانه من مقام التنبيه والتعليل بذكر أدلة الوحدانية في خلق السماوات والأرض والتوجيه، والبرهان إلى التخويف ومن لم يقنعه الخوف والإرهاب. وقد قال ﷾: إنه له الطاعة، والجزاء عليها والعبادة، والخضوع والعبودية وحده فقال تعالى:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 8، ص 4193 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.