Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4852

  1. سورة الأنبياء
  2. ٢٨

(يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (٢٨)

ذكر الله تعالى أنهم في قبضته، وهو عالم بكل أحوالهم (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ)، وهذا يكنى به عن حاضرهم، لأنه بين أيديهم يفعلونه ويدورون فيه تحت سلطان إرادته، وعلى مقتضى علمه، وجميع ما يفعلون وما يفكرون تحت عين الله وفى رقابته (وَمَا خَلْفَهُمْ) ويعلم سبحانه ما هو خلف أعمالهم، أي ما يجيء في المستقبل، فهو يعلم حالهم في حاضرهم وفي قابلهم الذي يخلف حاضرهم، فهم في سلطان الله تعالى مع تقريبهم وتفضيلهم وتكريمهم. وليس ذلك شأن من يتخذه ولدا، بل هو شأن من يكون من عباده.

(وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى) أي لَا يشفعون لأحد إلا إذا كان مرتضى لله، ورضى الله أن يشفع كما قال تعالى: (مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ)

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4852 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.