Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4853

  1. سورة الأنبياء
  2. ٢٨

وكما قال تعالى: (يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا)، فهم في شفاعتهم لَا يسبق قولهم قول ربهم إنما قول الله تعالى

هو السابق، وهو الذي يأذن لهم بالقول شفاعة أو غيرها.

وقد ذكر ﷾ وصفا ثالثا، وهو حال دائمة مستمرة لهم فقال: (وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ) الخشية الخوف مع التعظيم والضراعة والاستسلام لله ﷿؛ ولذا اختصت بالذين يعلمون عظمة الله تعالى وجلاله، فقال تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)، الذين علموا الله تعالى وعرفوه حق معرفته.

والإشفاق: الخوف مع توقع ما يخافونه، فهو خوف مع عناية بما يجيء به الزمن، وإن ذلك الإشفاق يكون من كمال العلم بالله واستشعار عظمته، وامتلاء النفس بمهابته، وذلك شأن من كانوا خاضعين، وليس شأن من زعموهم آلهة مع الله مناظرين، وإن هذه حال من قربوا من الله فهم أدرك لعظمته، وأكثرهم علما بقدرته، وحكمته وكماله.

وإن هذا التعبير الكريم يدل على دوام هذه الحال؛ لأن الجملة حالية أولا، ولأن الجملة اسمية تدل على الاستمرار ومؤكدة بالضمير، والله سبحانه أعلم بحالهم، فهم المقربون.

ولكنهم مع قربهم من الله تعالى، وأنهم المكرمون، لو انحرفوا عن الطريق لنالهم جزاء الضالين المضلين؛ ولذا قال تعالى:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4853 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.