Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4921

  1. سورة الأنبياء
  2. ٩٩

(لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ (٩٩)

هذا دليل شرطي مشتق من الوقائع يوم القيامة، أي لو كانت هذه الأحجار مستحقة للعبادة ما وردت النار وما دخلتها؛ لأنها تكون مسيطرة قوية لَا سلطان لأحد عليها حتى يُدخلها النار، ولكنها دخلتها مع من عبدوها فلم تكن آلهة، (وَكلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ) التنوين قائم مقام المضاف إليه، أي كل من العابد بالباطل والمعبود خالدين فيها، أي الأحجار التي عبدت والمشركون، كلهم خالدون في النار، الأحجار إذ تحمى عليها النار فتكون حجارة ملتهبة، والمشركون إذ تزداد التهابا يصلون بنارها، والنار خالدة، وهم فيها خالدون، فهو عذاب مقيم دائم.

ثم وصف الله تعالى حالهم فيها فقال:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4921 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.