Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4921

  1. سورة الأنبياء
  2. ١٠٠

(لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ (١٠٠)

الضمير يعود إلى المشركين، والزفير كما جاء في مفردات الأصفهاني: تردد النفس حتى تنتفخ الضلوع منه، وهو يكون في حال الضيق وحال السقام، أي أنهم في حال ضيق وسقام كحال الذي يزفر حتى تنتفخ أضلاعه، وهذا كناية عن شدة الضيق والضجر، وهي حال دائمة، يتألمون، ولا يسرى عنهم شيء يسمعونه، ولا خبر يطمئنون به، بل هم في ألم مستمر لَا تسرية فيه ولا منجاة، ولقد قال تعالى: (. . . وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا. . .)، أي أنهم يحسون ولكن ليس لهم من حواسهم منافذ تسري عنهم من مناظر تسري عنهم أو أحاديث يسمعونها تروّح لنفوسهم، أو يتكلمون بكلمات يشكون بها حالهم وألمهم، لَا يرجعون قولا ولا يرددون فكرا.

* * *

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4921 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.