Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4987

  1. سورة الحج
  2. ٣٦

البدُن جمع بدنة، وهي تطلق على البدنة من الإبل، وسميت كذلك، لبدانتها، وسمنها وضخامتها، ولا تطلق إلا على الإبل وتعطى البقرة حكمها، فتجزئ عن سبعة كما تجزئ البدنة؛ لأنهما متقاربان في الحجم، وما يؤخذ منهما من لحم، والبدن من شعائر اللَّه، أي أن سوقها في الحج من شعائر اللَّه، وهي جمع شعيرة، وهي العبادة المعلمة التي يجمع فيها بين البينة، والإعلام بمناسك الحج؛ وذلك لأن أيام الحج كلها أيام إعلام، وإشعار بمناسك الحج، يلتقي فيها المظهر الإعلامي، وتقوى القلوب، فهي باعتبارها، وكون العبد قائما في ضيافة الله، واستشعار عظمته وجلاله في كل عمل من أعماله، وطاعته، وتكبيره، وإهلاله وترتيبه، في كل هذا تقوى القلوب؛ ولأنها مظهر حسِّي، كانت شعيرة معلمة كالقيام والقراءة والركوع والسجود شعائر معلمة؛ ولأنها مناجاة العبد لربه كان فيها تقوى القلوب.

(فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ)، وفي قراءة صوافن، وصواف جمع صافة، والصافة هي من رفعت إحدى يديها بالفعل لئلا تضطرب، والمعنى اذكر اسم اللَّه تعالى عند إعدادها للذبح، وصافنة كصافة في المعنى.

والذي أراه أن تُصَفّ النوق صفوفا عند ذبحها، بحيث تكون مقدمة للذبح في صفوف متتالية بعضها وراء بعض، وذلك فيه روعة في المظهر، وظهور للمشعر، وقد جاء في مفردات الراغب الأصفهاني: (فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ) أي مصطفة، وصففت كذا: جعلته على صف واحد، قال تعالى:

(. . . عَلَى سررٍ مصْفوفَة. . .).

(فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ)، (وَجَبَتْ جُنُوبُهَا)، أي سقطت ذبيحة بعد ذكر اسم اللَّه تعالى، (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4987 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.