Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4988

  1. سورة الحج
  2. ٣٦

وَالْمعْتَرَّ)، " القا نع " من القناعة، وهو الفقير الراضي الذي لا يسأل الناس إلحافا و " الْمعْتَرّ " افتعل من عَرَّ، وهو الذي يكشف فقره ولا يستره، ويطلب من الناس، ولا يمتنع عن السؤال، والإعطاء لهؤلاء صدقة مبرورة، وقدم عليها أكله هو لكيلا يحسب الناس أنه لَا يصح أن يأكل، (كذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ)، أي أنها مسخرة لكم تقضون عليها حوائجكم، وتنقلكم في هذه الصحراء المحرقة، وكما يقول الناس: الجمل سفينة الصحراء، إنه ينقل الأحمال في الصحراء كما تنقل السفينة الأحمال من إقليم إلى إقليم على متن البحار، وسخرها معناها زللها لكم لتكون في منافعكم، والكاف للتشبيه، أي أن الإبل كما أن اللَّه جعلها من شعائر اللَّه قد سخرها لكم (لَعَلَّكمْ تَشْكُرُونَ)، أي رجاء أن تشكروا اللَّه تعالى على أنعمه التي أنعمها عليكم ولا تكفروها، (. . . لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ).

وإن هذا كله لخير العباد، ولإعلان المناسك، ولا يعود على ذات اللَّه تعالى العلية منها شيء.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4988 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.