(فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا. . .)، أي أنه جاء التقطع من وحدة الغرائز.
هذا ما بدر لنا، واللَّه أعلم بمراده، وقوله: (وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ)، أي أن النداء بالتقوى لكف الغرائز، وتهذيبها هو الذي يكفها، ويجعلها في ميزان الاعتدال.
Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة
(فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا. . .)، أي أنه جاء التقطع من وحدة الغرائز.
هذا ما بدر لنا، واللَّه أعلم بمراده، وقوله: (وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ)، أي أن النداء بالتقوى لكف الغرائز، وتهذيبها هو الذي يكفها، ويجعلها في ميزان الاعتدال.
Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 10، ص 5083 (SanadKitab #37071, hlm. urut 7542)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.