Lewati ke konten

Kitab: Syarh Fathil Majid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 28, halaman 13

  1. شرح فتح المجيد [٢٨]
  2. مسائل مستفادة من حديث بعث معاذ رضي الله تعالى عنه
  3. ثواب من اهتدى على يده رجل واحد

ثواب من اهتدى على يده رجل واحد

[المسألة التاسعة والعشرون: ثواب من اهتدى على يده رجل واحد].

يقول: (لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم)، رجل واحد، فكيف إذا اهتدى به خلق كثير، ماذا يكون له؟! تكون الفضائل والأجور التي يكتسبها ما لها قدر، وإنما يعرفها الله جل وعلا، إذا اهتدى على يديه رجل واحد خير له من أموال الدنيا الحسنة الجميلة، فكيف إذا اهتدى على يده مئات أو عشرات؟! يكون هذا الخير لا يمكن أن يقاس بالدنيا أبداً، فهو ينقذ هؤلاء من النار، والله جل وعلا يخبرنا أن الإنسان إذا أحيا نفساً واحدة فكأنما أحيا الناس جميعاً، ومعلوم أن الحياة في الواقع هي حياة الإيمان، ما هي الحياة الطبيعية البهيمية، إن الحياة الحقيقة هي حياة الإيمان ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾ [الأنعام:١٢٢]، فهذا مثل المؤمن مع الكافر، فالمؤمن مثله مع الكافر كمثل الحي والميت، والذي يُضل على يده رجلاً فكأنه قتل الناس جميعاً، الذي يُضل رجلاً واحداً فيخرجه من الإسلام كمن يقتل الناس جميعاً، عليه من الإثم قدر هذا كله، ومعلوم أن من قتل رجلاً واحداً مؤمناً بلا حق فإن الله قد توعده باللعن والغضب ودخول جهنم خالداً فيها.

Rujukan halaman ini: شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 28، ص 13 (SanadKitab #37166, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.