الحلف يكون لمصلحة، والرسول ﷺ أقسم في هذه القضية وقال: (والله لئن يهدي الله بك)، فهذا يدل على مشروعية الحلف ولو لم يطلب منك الحلف، إذا كان هناك شيء واثق منه الإنسان، فيذكره للتأكيد، وقد يكون المخاطب عنده تردد، أو يكون هذا الأمر عظيماً فيحلف عليه لعظمته وتأكيده، وإنما يكون الحلف لمصلحة السامع الذي يسمع.
Rujukan halaman ini:شرح فتح المجيد للغنيمان، ج 28، ص 14 (SanadKitab #37166, hlm. urut 347)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.