Lewati ke konten

Kitab: Hakadza Kanush Shalihun · Pengarang: خالد الحسينان

Baca halaman 48

  1. الزهد في الدنيا
  2. الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا

٧ - قال الفضيل بن عياض: حرام على قلوبكم أن تصيب حلاوة الايمان حتى تزهدوا في الدنيا.

- كيف تتم الرغبة في الآخرة؟ قال ابن القيم: لا تتم الرغبة في الآخرة إلا بالزهد في الدنيا، فإيثار الدنيا على الآخرة إما من فساد في الإيمان، وإما من فساد في العقل، أو منهما معاً. ولذا نبذها رسول الله ﷺ وراء ظهره هو وأصحابه، وصرفوا عنها قلوبهم، وهجروها ولم يميلوا إليها، عدُّوها سجناً لا جنة، فزهدوا فيها حقيقة الزهد، ولو أرادوها لنالوا منها كل محبوب، ولوصلوا منها إلى كل مرغوب، ولكنهم علموا أنها دار عبور لا دار سرور، وأنها سحابة صيف ينقشع عن قليل، وخيال طيف ما استتم الزيارة حتى أذن بالرحيل.

- الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا:

١ - النظر في الدنيا وسرعة زوالها وفنائها ونقصها وخستها وما في المزاحمة عليها من الغصص والنغص والأنكاد.

٢ - النظر في الآخرة وإقبالها ومجيئها ودوامها وبقائها وشرف ما فيها من الخيرات.

٣ - الإكثار من ذكر الموت والدار الآخرة.

٤ - التفرغ للآخرة والإقبال على طاعة الله وإعمار الأوقات بالذكر وتلاوة القرآن.

٥ - إيثار المصالح الدينية على المصالح الدنيوية.

٦ - البذل والإنفاق وكثرة الصدقات.

٧ - ترك مجالس أهل الدنيا والاشتغال بمجالس أهل الآخرة.

٨ - مطالعة أخبار الزاهدين وبخاصة سيرة النبي ﷺ وأصحابه.

Rujukan halaman ini: هكذا كان الصالحون، ص 48 (SanadKitab #37311, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.