Lewati ke konten

Kitab: Hakadza Kanush Shalihun · Pengarang: خالد الحسينان

Baca halaman 49

  1. التأهب للقاء الله
  2. كيف يكون الاستعداد للقاء لله

- إن الزهد في الدنيا ليس من نوافل القول، بل هو أمر لازم لكل من أراد رضوان الله تعالى والفوز بجنته، ويكفي في فضيلته أنه اختيار نبينا محمد ﷺ وأصحابه. وهو الطريق إلى محبة الله ومحبة الناس أيضاً ففي الحديث: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبي ﷺ، فقال: يَا رسولَ الله، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ أحَبَّنِي اللهُ وَأحَبَّنِي النَّاسُ، فقال: ((ازْهَدْ في الدُّنْيَا يُحِبّك اللهُ، وَازْهَدْ فِيمَا عِنْدَ النَّاسِ يُحِبّك النَّاسُ)) رواه ابن ماجة وغيره.

التأهب للقاء الله

قال تعالى: (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون).قال النبي ﷺ قال: [من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قالت عائشة أو بعض أزواجه إنا لنكره الموت قال ليس ذاك ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته فليس شيء أحب إليه مما أمامه فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه كره لقاء الله وكره الله لقاءه] رواه البخاري.

- قال أبو الدرداء: أحب الموت اشتياقا إلى ربي.

- قال أبو عنبسة الخولاني: كان من قبلكم لقاء الله أحب إليه من الشهد.

- المستأنس والمستوحش:

- المطيع لله مستأنس بربه فهو يحب لقاء الله والله يحب لقاءه.

- والعاصي مستوحش بينه وبين مولاه وحشة الذنوب فهو يكره لقاء ربه ولا بد له منه قال ذو النون: كل مطيع مستأنس وكل عاص مستوحش.

- كيف يكون الاستعداد للقاء لله:

١ - حب لقاء الله تعالى فإنه لا يتصور أن يحب القلب محبوباً إلا ويحب لقاءه ومشاهدته.

٢ - أن يكون صابراً على المكاره، والصبر من آكد المنازل في طريق المحبة وألزمها للمحبين.

Rujukan halaman ini: هكذا كان الصالحون، ص 49 (SanadKitab #37311, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.