Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah (Raghib as-Sirjani) · Pengarang: راغب السرجاني

Baca Juz 45, halaman 15

  1. الوداع
  2. إلى الرفيق الأعلى
  3. موقف عمر من خبر موته صلى الله عليه وسلم

موقف عمر من خبر موته ﷺ

روى البخاري عن عائشة ﵂: (أن رسول الله ﷺ مات وأبو بكر بالسنح، فقام عمر ﵁ وأرضاه، يقول: والله ما مات رسول الله ﷺ.

كان يعتقد تماماً بعدم موته، حتى إنه يقول في رواية أخرى: (والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك).

أي: أنني كنت لا أعتقد إلا أنه لم يمت فعلاً، ثم قال عمر ﵁: (وليبعثنه الله ﷿ فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم يزعمون أنه مات).

ويقول في رواية: (إن رجالاً من المنافقين يزعمون أن رسول الله ﷺ قد مات، وإن رسول الله ﷺ ما مات، لكن ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران، فغاب عن قومه أربعين ليلة ثم رجع إليهم بعد أن قيل: قد مات).

كان هذا موقف عمر ﵁ وأرضاه، وما أدراك من هو عمر.

يقول ﷺ وهو يتحدث عن أصحابه ويصف أصحابه قال: (وأشدهم في أمر الله عمر).

هذه هو أثر المصيبة على أشد الصحابة في أمر الله ﷿.

انظروا إلى موقف عمر ﵁ وأرضاه؛ لتعلموا عظم أثر المصيبة على الصحابة ﵃ أجمعين.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية - راغب السرجاني، ج 45، ص 15 (SanadKitab #37369, hlm. urut 637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.